القاضي التنوخي

377

الفرج بعد الشدة

فخشيت أن تنشقّ مرارتك من الفرح ، فأعطيتك تلك الدنانير الّتي أوهمتك أنّها هبة لك ، وإنّما أعطيتك ذلك كلّه من هميانك ، والدنانير المائتان ، قرض ، فخذ هميانك واجعلني في حلّ . فأخذته ، ودعوت له ، ورددت عليه القرض ، ورجعت إلى بلدي ، وبعت الجوهر [ 118 ر ] وأضفت ثمنه إلى الدنانير ، واتّجرت بها ، فما مضت إلّا سنيّات ، حتّى صرت صاحب عشرة آلاف دينار ، وصلحت حالي ، فأنا في فضل اللّه تعالى ، أعيش إلى الآن « 5 » .

--> ( 5 ) لم ترد القصّة في م ولا في غ .